أبو الغيط يختتم مشاركته فى ملتقى الأمم المتحدة ورؤساء المنظمات الدولية

Sliderدول عربية
14
0

اختتم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، مشاركته فى الملتقى رفيع المستوى الذى عقد فى نيويورك على مدى اليومين الماضيين بين سكرتير عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيرس ورؤساء نحو 20 منظمة اقليمية ودون اقليمية، وذلك بهدف مناقشة وبحث سبل تطوير علاقات التعاون بين الأمم المتحدة وتلك المنظمات، وخاصة فى مجالات العمل الدبلوماسى الوقائى، والتحرك السياسى المبكر، ومنع وإدارة وتسوية النزاعات.
وقال الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمى باسم الأمين العام للجامعة العربية، فى بيان صحفى اليوم الخميس، أن “أبوالغيط” عرض خلال الملتقى لتجارب الجامعة العربية فى التعامل مع الأزمات التى تمر بها المنطقة العربية، وحرصها على تعزيز قنوات وآليات التنسيق مع الأمم المتحدة بغية تسويتها، وخاصة عبر التبادل المنتظم للمعلومات بين الجامعة وسكرتارية الأمم المتحدة، والتواصل المستمر مع مبعوثى وممثلى السكرتير العام المعنيين بالأزمات فى سوريا وليبيا واليمن والصومال وعملية السلام فى الشرق الأوسط، والنظر فى القيام بجهود وساطة ومهام ميدانية مشتركة، والعمل بشكل تكاملى مع المنظمة الدولية وأجهزتها ووكالاتها المتخصصة وفق الأطر متعددة الأطراف، دعماً لكل ما من شأنه أن يساهم فى تحقيق الأمن وتثبيت الإستقرار فى العالم العربى ومنطقة الشرق الأوسط.

وأوضح “عفيفي” أن أبو الغيط كان قد دُعى إلى إلقاء كلمة رئيسية أمام إحدى جلسات الملتقى التى تناولت مسألة الإنذار المبكر من نشوب الأزمات وكيفية تأمين الإستجابة الإقليمية والدولية المناسبة لها قبل إندلاعها واستفحالها، حيث شدد على أهمية وجود انسجام متكامل فى المواقف وتوافق عريض فى الرؤى بين الأمم المتحدة والمنظمة الإقليمية المختصة عند القيام بأى تحرك دولى أو إقليمى لمعالجة الأزمات الواقعة فى النطاق الجغرافى لها؛ كما أوضح أبو الغيط أنه يتوجب على المجتمع الدولي، وعلى الأخص مجلس الأمن، تنسيق كافة تحركاته مع المنظمة أو المنظمات الإقليمية المختصة طوال فترة معالجة تلك الأزمات والنزاعات، مشيراً على وجه التحديد إلى التعاون المتقدم الذى يجمع بين الجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحادين الأفريقى والأوروبى فى إطار المجموعة الرباعية حول ليبيا، والتى توفر آلية مشتركة لتنسيق العمل التكاملى والمتناسق بين المنظمات الأربعة لمرافقة الأشقاء الليبيين، ومساعدتهم على استكمال المسار السياسى فى البلاد، وتمهيد الأجواء السياسية والدستورية والأمنية المطلوبة لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المنتظرة.

وأضاف”عفيفي” أن مشاركة “أبوالغيط” فى الملتقى أتاحت أيضاً الفرصة لتبادل الخبرات والدروس المستفادة مع المنظمات الاقليمية ودون الاقليمية الأخرى التى شاركت فى الملتقى حول تجاربها فى مجال العمل الوقائى وإدارة الأزمات وتسوية النزاعات، وخاصة مع تلك المنظمات متشابهة الفكر مع الجامعة والتى تتفق على أهمية إضطلاع المجتمع الدولى ممثلاً فى مجلس الأمن بمسئولياته كاملةً لحفظ السلم والأمن الدولى دون تمييز أو إنتقائية، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل فى شئونها الداخلية، والامتناع عن معالجة أية أزمات ناشئة أو قائمة بشكل يتجاوز المنظمة الاقليمية المختصة أو لا يتفق مع رؤيتها السياسية.